حسن حسن زاده آملى
384
دروس اتحاد عاقل به معقول (فارسى)
نفس مستلزم رضا بود ، لا جرم فَأَمَّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوازِينُهُ * فَهُوَ فِي عِيشَةٍ راضِيَةٍ « 1 » . و اختلاف حركات نفس اثر متابعت هوا باشد و هوا مؤدّى به هاويه ، لاجرم وَ أَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوازِينُهُ * فَأُمُّهُ هاوِيَةٌ * وَ ما أَدْراكَ ما هِيَهْ * نارٌ حامِيَةٌ « 2 » * و نيز ابليس را از آتش آفريدهاند و آدم را از خاك ، خَلَقْتَنِي مِنْ نارٍ وَ خَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ « 3 » . و آتش خفيف است و خاك ثقيل ، پس افعال ابليس اقتضاى خفّت كند و افعال آدمى اقتضاى ثقل چه : كُلٌّ يَعْمَلُ عَلى شاكِلَتِهِ « 4 » » . اين بود كلام خواجه در « آغاز و انجام » كه نقل كردهايم . ثقة الاسلام كلينى در « كافى » از امام صادق عليه السّلام دربارهء احوال ميّت و دو ملك ممتحن قبر روايت كرده است كه : و اذا كان الرّجل كافرا دخلا عليه و اقيم الشّيطان بين يديه ، عيناه من نحاس ، فيقولان له : من ربّك و ما دينك و ما تقول فى هذا الرّجل الّذى خرج من بين ظهرانيّكم ؟ فيقول : لا ادرى فيخلّيان بينه و بين الشّيطان ، و يسلّط عليه فى قبره تسعة و تسعون تنّينا لو أنّ واحدا منها نفخ على الأرض ما انبتت شجرا ابدا ، و يفتح له باب الى النّار و يرى مقعده منها . علّامه شيخ بهائى در ضمن بيان حديث سىونهم « اربعين » پس از نقل اين حديث گويد : « و روى الجمهور أيضا هذا المضمون بهذا العدد الخاصّ عن النّبى صلّى اللّه عليه و آله و سلّم . قال بعض أصحاب الحال : و لا ينبغى أن يتعجّب من التخصيص بهذا العدد فلعل عدد هذه الحيّات به قدر عدد الصفات المذمومة من الكبر و الرياء و الحسد و الحقد و سائر الأخلاق و الملكات الرديّة فانّها تتشعّب و تتنوع أنواعا كثيرة و هى بعينها
--> ( 1 ) - سورهء قارعه 101 - آيات 6 و 7 . ( 2 ) - سورهء قارعه 101 - آيات 8 تا 11 . ( 3 ) - سورهء اعراف 7 - آيهء 12 . ( 4 ) - سورهء اسراء 17 - آيهء 85 .